الولادة القيصرية مضاعفاتها ومدة التعافي وأنواع التخدير المستخدمة
تعتبر الولادة القيصرية الخيار الثاني الذي يحبذه الأطباء بسبب المضاعفات الناتجة عن هذه العملية ومدة الشفاء منها، تتساءل معظم النساء عندما يحين موعد ولادتهن عن أفضل طريقة للولادة هل هي الولادة الطبيعية أو الولادة القيصرية، لا يمكن تحديد الأفضلية إلا بعد مراجعة الطبيب المختص ليحدد الولادة المناسبة لوضع الجنين والأم.
الولادة القيصرية
هي إجراء جراحي يستخدم ك بديل للولادة الطبيعية المهبلية تبدأ بالتخدير وتنتهي بقطع الحبل السري وإغلاق الشق الجراحي.
للتخدير نوعان:
التخدير العام: حيث تكون الأم نائمة لا تشعر بأي شيء حتى يزول أثر التخدير.
التخدير الموضعي: تكون الأم في هذه الحالة مستيقظة وتشعر بكل ما يحدث حولها لكن يبقى الألم لمدة أطول.
تبدأ هذه المرحلة بتخدير الجسم ثم يتم تعقيم منطقة البطن ووضع غطاء معقم يغطي الجسم كله فقط تظهر منطقة الشق، يقوم الطبيب المختص بعد ذلك بشق البطن وجدار البطن والرحم ليخرج الطبيب الطفل بهدوء من خلال هذه الشقوق ويتم قطع الحبل السري وتنظيف الرحم وإزالة المشيمة وإغلاق الشق بواسطة القطب التجميلية، لا تشعر الأم بأي ألم خلال الولادة لكن الألم يبدأ يزول مفعول المخدر.
تستغرق هذه العملية من 10 إلى 30 دقيقة كحد أقصى ليخرج الطفل أولا ثم تخرج الأم بعده بقليل.
مضاعفات الولادة القيصرية
يفضل معظم الأطباء الولادة الطبيعية لأنها الأكثر أماناً، كما أن الجنين يحصل على نموه وغذائه الكامل حتى يستعد للخروج إلى الحياة لكن بعض الحالات تتطلب القيصرية:
- حين يكون الجنين بوضع المقعد
- إذا كانت المشيمة تغطي جزءاً من عنق الرحم
- ولادة أكثر من طفل في ذات الوقت
- ولادة قيصرية سابقة متقاربة
- الوزن الزائد
- الحمل بعمر متأخر
- وجود مشاكل لدى الطفل
- وجود مشاكل وأمراض صحية
- عدم التناسب الرأسي الحوضي
لكن الطبيب المختص سيكون الأكثر علماً بالولادة الأنسب للحالة، تتساءل معظم الحوامل عن مضاعفات العملية وعن مدة التعافي منها، مثل أي عملية أخرى يمكن أن تحدث بعض المضاعفات البسيطة ك أن يحدث نزيف طفيف أو أن يستمر التخدير لمدة طويلة فهذا يختلف من جسم إلى آخر أو أن يلتهب الجرح، يمكن أن تشمل المضاعفات أيضا:
- فقدان الكثير من الدم
- تشوهات المشيمة في حالات الحمل المستقبلية
- إصابة الجنين
- إصابة الأمعاء أو المثانة
- العدوى
تحد القيصرية من الأنشطة التي ستصبحين قادرة على ممارستها، يجب تجنب حمل الأشياء الثقيلة وتجنب بعض الأطعمة وتجنب الجلوس لمدة طويلة أو القفز وممارسة الرياضة وهذا ما يختلف عنه الحال في الولادة الطبيعية حيث تستطيع ٩٠ بالمئة من النساء بممارسة جميع الأنشطة ومتابعة حياتهن بشكل طبيعي بعد الولادة بوقت قصير.
مدة التعافي من العملية القيصرية
تختلف مدة التعافي من امرأة إلى أخرى، ستشعرين بألم في أسفل البطن خلال الأسبوع الأول مع جميع الحركات وسيصف لك الطبيب بعض المسكنات، في معظم الحالات تكون مدة التعافي خلال أسبوع حيث تتم إزالة القطب ويبدأ الجرح بالتعافي تدريجياً مع اختفاء الألم بشكل نهائي، يمكن استخدام مستحضرات الترميم لترميم الجرح الخارجي حتى يختفي أثره تدريجياً.
ما الأفضل الولادة الطبيعية أم القيصرية؟
لا يمكن المقارنة بين الولادتين، منذ القدم كانت الولادة الطبيعية المهبلية هي الوسيلة الوحيدة للولادة حيث تكون الآلام مؤقتة حتى خروج الطفل على الرغم من أنها آلام صعبة إلا أنه مع خروج الطفل لن تذكر الأم سوى لحظة سماع صوت طفلها، تكون المضاعفات في الولادة الطبيعية قليلة جداً وهي الوسيلة المحبذة من قبل الأطباء المختصين.
تطور الطب مع تقدم الزمن وتطورت الوسائل المستخدم والأجهزة لذا تلجأ بعض النساء إلى الولادة القيصرية بسبب الخوف من آلام المخاض، على الرغم من هذه التطورات الحديثة ينصح الأطباء بالولادة الطبيعية إذا لم تكن تعاني الحامل من أية مشاكل.
من الجدير بالذكر والتنبيه لسيدتي القوية أن الحمل والولادة من أكثر الامور المهمة في حياة المرآه فهي تحمل روح منحها إياها الخالق لذا لايهم طريقة الولادة بقدر أهمية الخروج منها بصحة جيدة.


تعليقات
إرسال تعليق